المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نـــجــــوم ...الـــهـدايـــــة


المهدوي
05-12-2009, 07:09 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين

(( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمً))

هم خيار الله من خلقه و و اجدرهم بصحبة حبيبه صلى الله عليه و سلم

هم نتاج الحضرة المحمدية و انوارها المنشورة الامناء على شريعة الله الخاتمة و الناقلون

لانوار النبوة الى كل عصر و مصر

هم الصحابة الكرام رضوان الله عليم

و من نجوم هدايتهم نشق طريقا و نهتدي سبيلا

عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط قال لما حضر أبا بكر الصديق الموت دعا عمر فقال له : (أتق الله يا عمر واعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل وعملا بالليل لا يقبله بالنهار وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى فريضتة وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في دار الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفته عليهم وحق لميزان يوضع فيه الباطل غدا أن يكون خفيفا وإن الله تعالى ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئة فإذا ذكرتهم قلت إني لأخاف أن لا ألحق بهم وإن الله تعالى ذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ورد عليهم أحسنه فإذا ذكرتهم قلت إني لأرجو أن لا أكون مع هؤلاء ليكون العبد راغبا راهبا لا يتمنى على الله ولا يقنط من رحمة الله فإن أنت حفظت وصيتي فلايك غائب أحب إليك من الموت وهو آتيك وإن أنت ضيعت وصيتي فلايك غائب أبغض إليك من الموت ولست تعجزه )

راجعين ياشام
05-13-2009, 10:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على سيدنا محمد

شكرا لك أخي العزيز المهدوي على الموضوع الجميل

سيف الشام
05-16-2009, 08:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

المهدوي
05-16-2009, 11:23 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

شكرا للسيف و الراجع ..دفعا الله عنكما الهموم و المواجع

وعن كميل بن زياد قال أخذ علي بن أبي طالب بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان فلما أصحرنا جلس ثم تنفس ثم قال يا كميل بن زياد القلوب أوعية فخيرها أوعاها للعلم احفظ ما أقول لك الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم
يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق
العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال العلم يزكو على العمل والمال تنقصه النفقة العلم حاكم والمال محكوم عليه وصنيعة المال تزول بزواله ومحبة العالم دين يدان بها العلم يكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد مماته مات خزان المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة
إن ههنا وأومأ بيده إلى صدره علما لو أصبت له حملة بلى أصبته لقنا غير مأمون عليه يستعمل آلة الدين للدنيا يستظهر بنعم الله على عباده وبحججه على كتابه أو معاندا لأهل الحق لا بصيرة له في إحيائه ينقدح الشك في قلبه عارض من شبهة لاذا ولا ذاك أو منهوما باللذات سلس القياد للشهوات أو مغرى بجمع الأموال والادخار ليسا من دعاة الدين في شيء أقرب شبها بهم الأنعام السائمة
كذلك يموت العلم بموت حامليه اللهم بلى لن تخلو الأرض من قائم لله بحجة لكي لا تبطل حجج الله وبيناته أولئك هم الأقلون عددا الأعظمون عند الله قدرا بهم يحفظ الله حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ويزرعونها في قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فاستلانوا ما استوعر المترفون وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة في المحل الأعلى آه آه شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر الله لي ولك إذا شئت فقم

وعن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال جلسنا إلى المقداد يوما فمر به رجل فقال طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه و سلم والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت فاستغضب فجعلت أعجب ما قال إلا خيرا ثم أقبل إليه فقال ما يحمل
الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه ما يدري لو شهده كيف كان يكون فيه والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه و سلم أقوام كبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه أولا تحمدون الله إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم ولقد كفيتم البلاء بغيركم والله لقد بعث النبي صلى الله عليه و سلم على أشد حال بعث عليها نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده إن كان الرجل ليرى والده وأخاه كافرا وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان يعلم أنه إن هلك دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار وأنها للتي قال الله عز و جل والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين

راجعين ياشام
05-22-2009, 08:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على سيدنا محمد

نحمد الله إذ أخرجنا لا نعرف إلا ربنا مصدقين بما جاء به نبينا وقد كفانا البلاء بغيرنا
شكرا لك أخي العزيز المهدوي على الموضوع الجميل

المهدوي
10-09-2009, 08:01 PM
عن سلمان الفارسي قال ثلاث أعجبتني حتى أضحكتني مؤمل دنيا والموت يطلبه وغافل وليس بمغفول عنه وضاحك ملء فيه لا يدري أساخط رب العالمين عليه أم راض عنه وثلاث أحزنني حتى أبكينني فراق محمد وحزبه وهول المطلع والوقوف بين يدي ربي عز و جل ولا أدري إلى جنة أو إلى نار

عن أبي سفيان عن أشياخه قال ودخل سعد بن أبي وقاص على سلمان يعوده فبكى سلمان فقال له سعد ما يبكيك يا أبا عبد الله توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو عنك راض وترد عليه الحوض قال فقال سلمان أما إني ما أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على الدنيا ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم عهد الينا فقال لتكن بلغة أحدكم مثل زاد الراكب وحولي هذه الأساود وإنما حوله إجانة أو جفة أو مطهرة قال فقال له سعد يا أبا عبد الله اعهد الينا بعهد فنأخذ به بعدك فقال يا سعد اذكر الله عند همك إذا هممت وعند حكمك إذا حكمت وعند بذل إذا قسمت
وعن الشعبي قال أصاب سلمان صرة مسك يوم فتح جلولاء فاستودعها امرأته فلما حضرته الوفاة قال هاتي المسك فمرسها في ماء ثم قال انضحيها حولي فانه يأتيني زوار الآن ليس بانس ولا جان ففعلت فلم يمكث بعد ذلك إلا قليلا حتى قبض وفي أخرى أنه قال يجدون الريح ولا يأكلون الطعام
وعن سعيد بن سوقة قال دخلنا على سلمان نعوده وهو مبطون فقال لامرأته ما فعلت بالمسك الذي جئنا به من بلنجر قالت هو ذا قال ألقيه في الماء ثم اضربي بعضه ببعض ثم انضحي حول فراشي فانه الآن يأتينا قوم ليس بانس ولا جن ففعلت وخرجنا عنه ثم أتيناه فوجدناه قد قبض رضي الله عنه
عن عبد الله بن سلام أن سلمان الفارسي قال له يا أخي أينا مات قبل صاحبه فليترايا له قال عبد الله بن سلام أو يكون ذلك قال نعم إن نسمة المؤمن مخلاة تذهب في الأرض حيث شاءت ونسمة الكافر في سجين فمات سلمان
قال عبد الله فبينا أنا ذات يوم قائل بنصف النهار على سرير لي فأغفيت إغفاءة إذ جاء سلمان فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقلت السلام عليك ورحمة الله يا أبا عبد الله كيف وجدت منزلك قال خيرا وعليك بالتوكل فنعم الشيء التوكل
ردده ثلاث مرات رحمه الله

فراج يعقوب
01-24-2011, 11:49 PM
جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم